تجريب


نهاية الدوريّة

أنا شرطي.

وأنا هُنا لألقي القبض عليك؛ فقد خالفت القانون.

لم أكتب القانون، وربما قد أعارض القانون، لكني سأنفذه، مهما حاولت أن تتضرع أو تتملق أو تتوسل أو حتى تحاول كسب تعاطفي، لن يمنعني شيء عن وضعك في القفص الحديدي ذا القضبان الرمادية.

إذا هربت فسأطاردك، وإذا قاومت سأقاومك، إذا أطلقت الرصاص عليّ سأبادلك إطلاق الرصاص، بموجب القانون لا أستطيع التغاضي عن هذا، أنا العاقبة، أنا الدين الذي لم تسدده، أنا القدر مزود بشارة وسلاح، وخلف شارتي لديّ قلب مثلك تمامًا، أنزف، وأفكر، وأحب، ونعم يمكنني أن أموت.

وبرغم أني رجل واحد، ولكن لديّ آلاف من الأخوة والأخوات أمثالي، سيجازفون بحيواتهم من أجلي، وسأفعل المثل معهم، إننا نقوم بالحراسة سويًا، خط أزرق خفيف يحمي الفريسة من المفترس، والأخيار من الأشرار.

إننا الشرطة.. هيا أيها اللعين حاول الهرب.


Leave a Comment so far
Leave a comment



Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s



%d bloggers like this: