تجريب


الجنون الغباء الحب
July 4, 2012, 5:41 am
Filed under: Uncategorized

الخميس 20 أكتوبر 2011

10:11 am

عدت للبيت ورأسي يطن بصخب اليوم الذي لم يترك لدي أي انفعال. ألقيت بزجاجة الويسكي ووقفت إلى جوار الحائط لا أدري ماذا أفعل. على مدار ثمان سنوات، هي الأهم في عمري حتى الآن، كنت أعول على نهاية سعيدة، وكنت أدرك أنه على الأقل بختام هذا العام تكون المتاعب كلها انتهت لأبدأ مرحلة جديدة سأدشنها بالهجرة في الغالب. لكن على أي حال، المتاعب للتو بدأت. الجنون الغباء الحب. لجوليانو مور وجه شاحب يشبه الموتى. اتفق بطلا الفيلم على الطلاق بينما كانا يطالعان قائمة الحلوى في المطعم، في طريق العودة طالبته بأن يقول شيء “سننهي 25 عامًا من الزواج وليس لديك ما تقوله؟”، في الحقيقة أنا أنهيت ثمان سنوات وليس لدي ما أقوله. كان صامتًا وهي تلح عليه باكية أن يقول شيء. حين تكلم قال إنه سيغادر البيت في اليوم التالي “لكن أرجوك توقفي عن الحديث”. اعترفت منهارة أنها ضاجعت زميل لها في العمل “إنه ألطف شخص في الدنيا، ماذا كان يجب أن أفعل؟”، “توقفي سأنزل هنا”، واصلت الثرثرة بينما ضاق هو بأنانيتها المفرطة، هي محض رغبة في التطهر، إعطاء معنى لما تفعله ولو حتى على حساب دفاع الزوج عن زواجهما، جره إلى دائرة المشكلة، أنه هو من تسبب في كل هذا، لم يحتمل الزوج ففتح باب السيارة وقفز. أوقفت “جوليانا مور” السيارة بصرير مزعج وترجلت جارية إليه، كان من الطبيعي أن يرفض يدها الممدودة وينهض لوحده.

عادا للبيت فسأله ابنه “ماذا حدث؟”، رد ببساطة “أنا وأمك سننفصل وقفزت من السيارة وهي تتحرك. بدت الدهشة على ملامح الابن “هل حقًا قفزت من السيارة وهي تتحرك؟”، ابتسم الأب “آسف، لكن الطلاق ضروري”، ردد الابن “لا أصدق أنك قفزت من السيارة وهي تتحرك”..

 

Advertisements